النوم وعلاقتة بتفسير الاحلام

عندما نأوي إلى الفراش للنوم بالليل، ندخل في حالة مختلفة من الشعور تدوم عدة ساعات.
عندئذ لا نعود نرى أو نسمع أو ندرك إدراكا شعوريا لما يجري حولنا. وانه ليبلغ الاختلاف بين عالم النوم
وعالم اليقظة حدا .كننا معه أن نقول إن كل واحد منا يعيش، في عالمين اثنين. وأظهر ما يتبدى الفرق

عندما نصحو فجأة أثناء الليل فلا يكون لدينا مباشرة الوعي بالمكان الذي نحن فيه. وقد وصف
الكاتب الفرنسي مارسيل بروست هذه الحالة الانتقالية وصفا جميلا حين قال:

وأما بالنسبة لي فقد كان يكفيني أن يبلغ النوم، في سريري الخاص، من العمق بحيث يصل شعوري
إلى الاسترخاء التام، لقد كنت عندئذ أفقد كل إحساس بالمكان الذي آويت فيه إلى النوم، وعندما
كنت أفيق في منتصف الليل، وأنا لا أدرى في أي خصائص البشر من الإنسان ساكن الكهوف. ولكن

التذكر، ليس بعد للمكان الذي كنت فيه، وإنما لعدة أماكن أخرى سبق لي أن عشت فيها، ويحتمل أن أكون فيها الآن، كان يتم وكأنه حبل ألقى به إلى من السماء لينتشلني من هوة العدم السحيقة، تلك الهوة التي ما كان لي أن أهرب منها بمفردي. وإذا بي في لحظة خاطفة

تفسير الاحلام ومعنى النوم ليلا

وقد اجتزت وعبرت قرونا من الحضارة، و تمكنت خلال تتابع من المراحل التي أبصرها إلى حد ما من مصابيح الزيت تعقبها القمصان القديمة ذات الياقات المقلوبة إلى أسفل، من أن أستجمع الأجزاء المكونة لشخصيتي وهويتي أن كثيرا من الناس يأخذون النوم قضية مسلمة حتى أنه لا تكاد تستوقفهم الرغبة في تأمل أصله ومعناه. كما أن النوم لا يصبح موضوعا للتفكير الشعوري الواعي أو كمشكلة إلا إذا تعرض للاضطراب. والهدف من المقال

هذا هو أن نبين أن النوم، بوصفه واحدة من العمليات الأساسية في الحياة، قد أصبح موضوعا مشوقا بدرجة متزايدة لدراسة العلماء في السنوات
الأخيرة. وتشير نتائج الأبحاث الحديثة إلى أن من الممكن التوصل إلى إجابات لأسئلة ظلت تشغل البشر عدة قرون. كذلك حاولت أن أقدم فكرة
عن عدد التخصصات العلمية المختلفة التي تسهم في مجال البحث في النوم. والحق أنك لا تجد مجالا آخر من مجالات العلم الحديث يتصف
بأهميته للبحوث العلمية من ناحية ويكون له ارتباطه المباشر بالحياة العادية اليومية للناس مثل النوم. كما أن للنوم بوصفه فرعا من فروع العلم خاصية
فريدة أخرى هي أن لكل واحد من الناس خبرة سنوات طويلة به، الأمر الذي يجعل من كل واحد منا، أن جاز القول، خبيرا متخصصا في مجاله.

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

www.000webhost.com